ياسين الخطيب العمري
390
الروضة الفيحاء في تواريخ النساء
ويخلطه بماء « 1 » ويقرأ « 2 » عليه آية الكرسيّ ، وكلّ سورة أوّلها قُلْ * ويلحس منه ثلاث لحسات ، ثمّ يغتسل بالباقي . وذكر في « نزهة المجالس » قال كعب الأحبار : لولا هذه الكلمات لجعلتني اليهود حمارا ، يعني من سحرهم ، وهي : أعوذ بوجه اللّه العظيم الّذي ليس شيء أعظم منه ، وبكلمات اللّه التامّات الّتي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر ، وبأسماء اللّه الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم من شرّ ما خلق وذرأ وبرأ . ونقل العلّامة عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه : من قرأ « 3 » عند النّوم . . . قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ « 4 » الآية . لم يضرّه كيد ساحر ولا تكتب على مسحور إلّا رفع اللّه عنه السّحر . وممّا جرّبته مرارا : يكتب على ثلاث بيضات مسلوقات بعد التّقشير على الأولى : قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ وعلى الثّانية : أَ وَلَمْ يَرَ « 5 » الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ « 6 » . وعلى الثّالثة : وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً « 7 » ويأكل المربوط عن النّساء ، وهو المسحور كلّ ليلة واحدة ، ينحلّ بإذن اللّه . وقد جرّبته مرارا .
--> ( 1 ) في الأصل ( بما ) . ( 2 ) في الأصل ( يقرأ ) . ( 3 ) في الأصل ( قرء ) . ( 4 ) سورة يونس ، الآية - 81 . ( 5 ) في الأصل ( يرى ) . ( 6 ) سورة الأنبياء ، الآية - 30 . ( 7 ) سورة الفرقان ، الآية - 23 .